سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
66
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
المشبه به فاسد فى قولنا رأيت اسدا يرمى موضوع للسبع المخصوص للرجل الشجاع و لا لمعنى اعم من السبع و الرجل الشجاع كالحيوان المجترئ مثلا ليكون اطلاقه عليهما حقيقة كاطلاق الحيوان على الاسد و الرجل الشجاع و هذا معلوم بالنقل عن ائمة اللغة قطعا فاطلاقه على المشبه و هو الرجل الشجاع اطلاق على غير ما وضع له مع قرينة مانعة عن ارادة ما وضع له فيكون مجازا لغويا * و فى هذا الكلام دلالة على لفظ العام اذا اطلق على الخاص لا باعتبار خصوصه بل باعتبار عمومه فهو ليس من المجاز فى شئ كما اذا لقيت زيدا فقلت لقيت رجلا او انسانا او حيوانا بل هو حقيقة اذ لم يستعمل اللفظ الا فى معناه الموضوع له . ترجمه اقامه دليل بر مجاز لغوى بودن استعاره مصنّف گويد : دليل بر آنچه استعاره مجاز لغوى مىباشد آنست كه استعاره براى مشبّه به وضع شده نه مشبّه و نه اعم از ايندو . شارح گويد : گفته شد جمهور معتقدند استعاره مجاز لغوى است اينك مىگوئيم دليل ايشان بر مجاز لغوى بودن استعاره آنست كه : استعاره براى مشبهبه وضع نشده نه براى مشبه و نه براى اعم از مشبّه و مشبّهبه مثلا كلمه [ اسد ] در عبارت : رأيت اسدا يرمى براى درّنده مخصوص ( شير ) وضع شده نه براى [ رجل شجاع ] و نه براى اعمّ از درّنده و رجل شجاع مثل حيوان مجترى چه آنكه اگر براى اينمعنا اعم وضع شده